محمد اسماعيل الخواجوئي
188
الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )
وفعلت ما أمرت به ، فسقط منّي على ظهر البعير شبه الوزغ أصغر من الوزغ ، وسكن ما بي « 1 » . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ للّه عبادا لهم في أصلابهم أرحام كأرحام النساء ، فسئل فما بالهم لا يحملون ؟ فقال : إنّها منكوسة ، ولهم في أدبارهم غدة كغدة البعير ، فإذا هاجت هاجوا ، وإذا سكنت سكنوا « 2 » . وعن النبي صلّى اللّه عليه واله : من مكّن من نفسه طايعا يلعب به ، ألقى اللّه عليه شهوة النساء « 3 » . هذا ، ولنرجع إلى ما كنّا فيه ، فنقول : وفي الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة - فالسند صحيح - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : ما تروي هذه الناصبة ؟ فقلت : جعلت فداك فيماذا ؟ فقال : في أذانهم وركوعهم وسجودهم . فقلت : إنّهم يقولون : إنّ أبي بن كعب رآه في النوم . فقال : كذبوا ، فإنّ دين اللّه عزّ وجلّ أعزّ من أن يرى في النوم . قال : فقال له سدير الصيرفي : جعلت فداك فأحدث لنا من ذلك ذكرا . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ اللّه عزّ وجلّ لمّا عرج بنبيه صلّى اللّه عليه واله إلى سماواته السبع ، أمّا أولاهن فبارك عليه . والثانية علّمه فرضه ، فأنزل اللّه محملا من نور فيه أربعون
--> ( 1 ) فروع الكافي 5 : 55 ح 7 . ( 2 ) فروع الكافي 5 : 549 ح 3 . ( 3 ) فروع الكافي 5 : 549 ح 1 .